أحمد المغير يعترف بأن إعتصام رابعة العدوية كان مسلحاً

آخر تحديث ;

قرر أحمد المغير الإخواني المعروف أن يعترف بأن إعتصام رابعة العدوية لم يكن سلميا بل كان مسلحا، لا يمر يوم واحد خرج اعتراف بجماعة الإخوان المسلمين قادة الجدد في الإضرابات، وما كان يحدث في الميدان قبل القرار الفضاء، الذي يمر في الثالثة وقال في هذه اللحظة، حتى لا يكون هناك نتيجة طيبة للاعترافات التي تؤكد على الأغلب تحمل الإخوان أحمد المغير الأسلحة داخل الجلوس.

أخبار أحمد المغير اليوم

« بوي بوي جيدة» الاعتراف في العام الحالي تم بأحمد المغير، جماعة الإخوان المسلمين الشبان، أحمد المغير المعروفة باسم الذراع اليمنى لنائب «جيرت» الإخوان دليل الصبي، الذي اعترف من خلال حسابه على موقع التواصل الاجتماعي فيسبوك «» يوم الأحد، تحمل المجتمع خلال اعتصام الرابعة.

وكتب: «هو كان مسلحا اعتصام الرابعة؟، الإجابة يمكن أن تكون صدمة للكثيرين، آيوا المسلح الذي يعتقد أنه سيكون من الحكمة إذا مسلحين بالإيمان أو يصد عزم الشباب، الذين تحدثوا أحمد المغير عن كلاشنيكوف الأسلحة النارية والبنادق والقنابل اليدوية وقذائف يمكن ويملوتوف اكتر، الذي كان سلاحا في رابع الداخلية ما يكفي».

وقال: «اليوم قبل أن المذبحة التي وقعت في اليومين الماضيين كان 90% السلاح خارج رابعة، خيانة أحد مسؤولين الأخوة إيلي حتى شكا دي القصة الثانية على هاكيها تاني». وتابع: «معظم الأسلحة في إخراج الرابعة خيانة حصلت أحمد المغير على اليسار سلاحا سريا في “طيبة مول اللي” كانوا جايبينه الأخوة ويمكنش الخاصة أموالهم في الخارج سلطان، الإضرابات لم يكن بندقية ممكن نهائياً إذا الفضة عند الهزيمة بفضل الصورة الرمزية للخونة في الداخل ولا يزال».

« عاصم عبدالماجد» ريمينيسسينت من تلك الاعترافات ما القيادة عاصم عبدالماجد، الجماعة الإسلامية، عضو مجلس الشورى خلال الذكرى الثانية لرابعة، وعصر النهضة، أحمد المغير حيث أكد أن الخيار الأخير هو الرابع اعتصام جماعة الإخوان المسلمين، لتقسيم مصر وجهازها الجيش والشرطة، في الوقت الشعلة الفوضى، وقال لا Morsi.He محمد عودة معزولة خلال مقابلة له في قناة أحمد المغير من جماعة الإخوان المسلمين : «نحن نجلس في الرابعة، ثم إلى العمل بسرعة، وقالت أنها تقدر وتقول أنه إذا كان الناس التمسك بالرئيس محمد مرسى، مصر ستظل بلد موحد وسوف تتفكك في المؤسسة، أحمد المغير والذي كان مقرراً له المرسوم بدءاً من الأيام الأولى من الإضرابات».

« وكشف حمزة زوبع» خلال نفس السنة حمزة زوبع، المتحدث باسم الحرية وحزب العدالة، زيف المجتمع الجلوس الوقت المستهدف والعودة مرسى معزولاً، في 11 أغسطس 2015، وأن المجموعة تدرك أن اعتصام الرابعة لم يكن إعادة أحمد المغير مرسى للحكم مرة أخرى، ولكن طالبوا باتباعهم التصعيد، للوصول إلى المرحلة. وتابع: “نحن نعلم أن هذا سوف لا الجلوس ويرد مرسى، قد يسأل البعض لماذا أنت تقول للناس في الإضرابات مرسى سيعود غدا أو بعد غد؟، لأننا نريد أن نصل إلى هذه النقطة من التفاوض أو الخراب.

« دراجة عمرو» خلال ذاكرة جيدا الإضرابات أحمد المغير عام 2014، جاء اعتراف آخر، عمرو دراج، رئيس جماعة الإخوان المسلمين في المكتب السياسي في الخارج، مؤكدا أن الرئيس عبد الفتاح السيسي ليس مع حل الإضرابات بالقوة.

لفت لها من الوقت أثناء حواره على قناة الجزيرة، أن الرئيس كان يميل إلى الحوار والتفاهم، مضيفاً: “هناك اتجاهين داخل النظام الحاكم حول رابعة، وكثيراً ما يؤيد الطرف الذي يسيطر على استخدام القوة في حل الإضرابات». وأوضح أن حزب الأقلية يسعى الحوار والتفاهم، وأنصار الدكتور محمد البرادعي، الدكتور زياد بهاء الدين، والتعرف على أحدث Sisi.This عبدالفتاح رئيس ثم الارتباك داخل جماعة الإخوان المسلمين، وبخاصة بعد زعماء جماعة الإخوان المسلمين هجوما عنيفا على الدراجة، نظراً لإعلان أن الاعتراف. « دعم حسين مجدي» في نفس العام، مجدي حسين، عزلت قيادة التحالف، في مقطع فيديو لبلده المتحصل الجلسة التي كان هدفها فقط سلطة المجتمع، قائلا: “أريد أن تسوية مسألة الطاقة، الطاقة أكثر أهمية من الدم، ويجب أن لا ننشغل بالدم أكثر من ذلك، شغلونا في الفترة الأولى من الثورة موضوع الشهداء ودمائهم ، والآن نريد دم “عدوية ريدسكين”، ونحن هناجل رابعة في الدم، ونحن نريد سلطة دا كان الهدف من الإضرابات».

كن أول من يعلق

اترك تعليق