خطاب السيسي يكسف عن الأزمة الإقتصادية في مصر

آخر تحديث ;

الدولار اليوم بلغ 12 مليون جنيه، وطي كيف نحتفظ بالدولة في إصلاح هذا العجز خطاب السيسي في النقدية الدولار والسياحة 60 سنتا في السوق السوداء والسوق الموازية للعملة بينما المصارف مستقرة في 8 جنيهات و 88 سنتا أن التباين دليل واضح على ما هو الاقتصاد المصري هذه الأيام مكثفة وواسعة خطاب السيسي النطاق وهو الباب الرئيسي لضخ الدولار في البنك المركزي قد انهارت منذ 25 كانون الثاني/يناير الثورة؟! الدولة لم تجد الاقتراض من الخارج فقط لسد هذا العجز الضخم وضخ مليارات الدولارات.

خطاب السيسي للشعب المصري

على مدى السنوات الثلاث الماضية من عدة بلدان، لا سيما خطاب السيسي دول الخليج ومع كل دفقة من الدولارات الاقتصاد اسمياً لتحسين الخليج بعد دفع الرواتب والأجور المناقصة الأسبوعية للبنك المركزي لكن بعد سريان مفعول القرض إلى تغييره مرة أخرى إلى الانهيار مرة أخرى ، لا الحكومة إيجاد حل جذري للمشكلة، ولم تقدم خطط تستند إلى رؤية واضحة لكيفية تحسين الاقتصاد وحل المشكلة ولكن السادة إلى طريقة عرض أخرى.

بينما اقتراض “الحكومة المصرية” أن تجد حلاً للمشكلة هذه المرة ذهبت إلى صندوق النقد الدولي لأخذ قرض أكبر في السنوات الماضية 12 بیلیون دولار على مدى عدة سنوات ومن المتوقع أن يعطي البنك مبالغ كبيرة دون ضمانات للسداد؟! شروط صندوق النقد الدولي: بالتأكيد أن الجواب المنطقي لا، صندوق النقد الدولي قد فرض الإصلاح الاقتصادي العديد من المواقف القصيرة من وجهة نظر الليبرالية الجديدة التي يتبناها صندوق النقد الدولي وهذه العملة المحلية سعر الصرف تحرير الشروط “الجنيه المصري” في هذه الحالة الحد من التوظيف في الوظائف الحكومية، وقال “ثلث مجموع العمالة ورفع الدعم عن الغذاء والطاقة، وقانون الخدمة المدنية، وقانون ضريبة القيمة المضافة وغيرها من الشروط. : المطالبة بهؤلاء المسؤولين شروط صندوق النقد الدولي لإصلاح اقتصاد الدول لكن عند تطبيقها في مصر، الرئيسية دخل المواطن المصري لا يزيد مع كل هذه الزيادات في حين “الحكومة المصرية” رد فعل البنك يريد التنفيذ لضمان الدخل الكبير للحكومة لدفع “القرض” ضاربا بالفائدة ومواطن ولكن المحزن أن الحكومة فيما يبدو قد اتفق تماما على أحكام ومبادئ اتفاق وقع مع البنك الدولي.

كن أول من يعلق

اترك تعليق