– عددهم يتراوح بين 60 و80 عضوًا.. ويتركزون فى الفيوم وبنى سويف وجنوب الجيزة

– ويعملون فى خلايا صغيرة منفصلة.. و4 أشخاص على مستوى الجمهورية هم من يمسكون بزمامها
كشفت مصادر إخوانية خارج مصر عن تفاصيل جديدة بشأن المجموعات الشبابية الإرهابية المعروفة باسم «حسم» و«لواء الثورة»، قائلة إن «الأعداد الإجمالية لهذه المجموعات تتراوح بين 60 و80 عنصرا على مستوى الجمهورية».

وأوضحت المصادر: هذه الأعداد تعمل فى مجموعات بنظام خلايا صغيرة يتراوح أعدادها بين 4 و5 أفراد، بشكل منفصل تماما بين كل مجموعة وباقى المجموعات، لافتة النظر إلى أنه: «تم إعداد هيكل إدارى لهذه المجموعات لا يطلع على تفاصيله أكثر من 4 شخصيات على مستوى قطاعات الجمهورية لمنع سقوطها فى يد الأمن بشكل سهل، كما حدث مع اللجان النوعية التى أسستها اللجنة الإدارية الأولى فى 2014».

وكشفت تلك المصادر عن أن تلك المجموعات تتبع أسلوب فى عملها لا يتعلق بالارتباط الجغرافى لأعضائها، قائلة: «على سبيل المثال يقوم أشخاص يتبعون المجموعات فى أسيوط بتنفيذ عمليات فى الجيزة، أو القاهرة ثم يعودون مرة أخرى إلى أماكنهم ليكون من الصعب إلقاء القبض عليهم».

وأشارت المصادر التى كانت قريبة فى وقت سابق من عناصر شاركت فى اللجان النوعية الإخوانية، قبل حلها، إلى أن «هذا الإسلوب تم اللجوء إليه، عقب اكتشاف سلبيات الهيكل القديم للجان النوعية الذى كان يجعل من السهل سقوط إدارة تلك اللجان فى محافظة كاملة فى حال سقوط عضو واحد فقط منها».

وحول أسباب تمركز هذه المجموعات فى مناطق بعينها، أوضحت المصادر: هذه المجموعات تنشط فى محافظات الفيوم وبنى سويف، ومنطقة جنوب الجيزة، كون هذه المناطق تعد المعقل الأساسى لما يعرف بجبهة القيادى السابق بمكتب الإرشاد محمد كمال الذى لقى حتفه خلال اشتباك مع أجهزة الأمن أثناء محاولة القبض عليه فى أغسطس من العام الماضى، والتى تبنت حمل السلاح فى مواجهة أجهزة الدولة، وهو الخلاف الذى تسبب فى انقسام حاد داخل الجماعة، وانشطارها لإدارتين، إحداهما التى يطلق عليها إعلاميا «القيادة التاريخية» ويتزعمها القائم بأعمال المرشد محمود عزت، والأخرى المعروفة باسم «القيادة الشبابية» والتى يمثلها فى مصر حاليا ما يعرف باسم «المكتب العام».

وتنشط تلك المجموعات بالمحافظات التى لها ظهير صحراوى، بحيث يمكنها من التدريب على الاسلحة فى مناطق نائية بعيدة عن أعين المواطنين وأجهزة الأمن.

وأكدت المصادر على أنه على الرغم من «الإجراءات الاحترازية الكبيرة التى تتخذها هذه المجموعات إلا أن عددا من أعضائها سقط فى يد أجهزة الأمن».

وسبق لحركة حسم التى نفذت عدد من العمليات الإرهابية ضد قوات الشرطة المصرية، أن أعلنت فى بيانات تابعة لها مقتل نحو 5 من أعضائها فى مدينة السادس من أكتوبر، إضافة لآخر بالمرج يدعى أحمد سويلم.